أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
تسعى هوليوود دوماً وراء ميزة يصعب كشفها، وهي مزيج من الإثارة والبراءة، الجرأة المادية والقيم الإيجابية، التبجح والصدق، كلها أمور تزيد مبيع التذاكر. مع تخطي كاميرون دياز، درو باريمور، غوينيث بالترو أدوار الفتاة الساذجة، ظهرت مجموعة جديدة من الممثلات، من بينهن: آيمي أدامز، ميشال ويليامز، سكارلت جوهانسون، كييرا نايتلي، اللواتي يتنافسن على اللقب الذي كان طوال سنوات ملكاً لجوليا روبرتس، نجمة الأفلام التي ضمنت حضور الجماهير إلى صالات السينما.
حالياً، يتحدث العاملون في هوليوود عن آن هاثاواي، الجميلة الأخرى ذات الشعر الداكن والعينين الداكنتين. ترعرعت هاثاواي (26 عاماً) في نيو جيرسي وشاركت في سلسلة تلفزيونية قصيرة قبل ولوج السينما من بابها العريض. بعد سبع سنوات، تحولّت إلى فتاة الجاذبية الحالية، بفضل رصيدها المتضمن مجموعة من الأفلام التجارية الناجحة، وإحساسها العالي في أدائها غير المتوقع لدور مدمنة منحت إجازة من مركز إعادة التأهيل لحضور حفل زفاف شقيقتها في فيلم Rachel Getting Married. وقد سرت مسبقاً أنباء عن احتمال فوز هاثاواي بجائزة أوسكار.