|
||||||
| منتدى الأخبار ومقالات الأعضاء منتدى خاص بآخر أخبار السينما والفن وتقارير الأعضاء |
|
#1
|
|||
|
|||
:004: :004: :004: Nicole Mary Kidman ![]() أين يكمن إكسير موهبة الممثلة الأسترالية الأصل الأمريكية الجنسية نيكول مارى كيدمان Nicole Mary Kidman ؟! ربما لو سألنا " لماذا السماء زرقاء؟! " لكان أهون علينا. فكل تكريم تناله نيكول ترجمة عملية لمدى التقدير والحب والثقة بقدراتها، وتحميلها أعباء ثقيلة وآمالا لتفكيك الحاضر وتجميل صورة القادم. وبخلاف جوائزها وحصولها على نجمة فوق طريق المجد في هوليوود Walk of Fame 2003 , أهلتها اهتماماتها الشخصية لنيل وسام الأمم المتحدة كمواطن العالم للأعمال الخيرية ، ولتصبح سفير اليونيسيف للنوايا الحسنة منذ 1994، ولتُمنح أعلى وسام لمواطن أسترالي 2006 عن أعمالها الفنية والخيرية. كثير من الفنانين يبحثون عن النجاح، وقليلون يفتشون عن التميز، ونادرون يحلمون بالمجد. أمر خطير جدا أن تكون أمل الآخر، فماذا لو أصبحت أمل اثنين أو عائلة أو بلد أو ملايين العالم مثل نيكول كيدمان ؟!! فهي وأمثالها يعيشون ممشوقين فوق الأرض، وفى الوقت نفسه يعيشون منكفئين من وطأة حمل الهموم ومسؤولية إسعاد الغير. '' علامات فارقة '' ثلاث علامات فارقة ضخت الدماء لتملأ موهبة كيدمان حتى الآن.. الأولى إثبات ملكية موهبة قوية مع فيلم "الهدوء المميت / Dead Calm 1989. ثم رفعتها العلامة الفارقة الثانية من خانة ممثلة موهوبة إلى خانة ممثلة متميزة، بعد تحقيقها نجاحا في العرض المسرحي " الغرفة الزرقاء / The Blue Room 1998 على مسارح لندن؛ وما أدراك ما رهبة امتحان الفنان أمام لجنة جمهور المسرح الإنجليزى العريق !! فتح لها العرض منافذ متحررة في استخدام لغة الجسد وطبقات الصوت والشعور الإيجابي الحي مع الجمهور، انعكست على أعمالها التالية. وأصبحت تمشي وشريط الإيجابيات المكتسبة يمر فوق جبينها، كإعلان مجاني للجمهور عن الجديد لديها باللقطة والمشهد. كانت ومازالت نيكول حديث العالم بزواجها 1990، ثم انفصالها 2001 عن النجم توم كروز ، حتى وهي متزوجة من الموسيقي كيث يوربان منذ عام 2006، لتصبح العلامة الفارقة الثالثة في حياتها. وإذا كان الكثيرون وربما هي نفسها تراها عاصفة سلبية خلخلت ميزان حياتها بقدر أو بآخر، فنحن نعتبرها من الجانب المضيء ميزة كبيرة وفرت عليها سنوات.. فالمعاناة الداخلية ونزيف آلام القلب أضاف لها عشرات الأضعاف من مخزون الخبرات والمشاعر، والتأمل والصبر والتحول الذهني والانقلابات العاطفية، والزلازل الروحية والصراعات الداخلية والتحديات الدفينة وهي تدري أو لا تدري. وهي مفارقة عجيبة أن يكون مصدر سوء الحظ هو نفسه مصدر حسن الحظ! لكن العبرة دائما في مدى استفادة الإنسان من ظروف حياته، فمنطق المناضلين أن الضربة التى لا تكسر تقوي الظهر رغم كل شيء. " التنازل عن الهوية الذاتية " ونيكول سيدة صبورة ذكية قوية بطريقتها. فمن أهم مميزات الأنثى الأصيلة حفيدة حواء، أن تخبىء كل قوتها وشموخها في كل ضعفها وانكسارها.. وهي تتعامل مع أدوارها كمن يتذوق طعم ثمرة طازجة لأول مرة، وهي مستعدة تماما لتبدأ معها دورة حياتية خصبة مخصصة لها وحدها ليكبرا وينضجا معا، مع السماح بالتنازل عن الهوية الذاتية بالتدريج؛ ليصبح الاثنان في النهاية كائنا واحدا. فتش عن نيكول كيدمان الحقيقية في كل أفلامها، فلن تجد إلا جريس في الآخرون/The Others 2002، وآنا في ميلاد/ Birth 2004 ، وسلفيا في المترجم/ The Interpreter 2004، وإيزابيل في "المسحورة/ Bewitched 2004، وديان أربوس في "فراء/ Fur "، ود. كارول في الغزو / The Invasion 2007، ومارجوت في مارجوت في حفل الزفاف/ Margot at the Wedding 2007، وماريسا في البوصلة الذهبية/ The Golden Compass 2007. وطالما اختفت شخصية الفنان الحقيقى وتذكرنا الشخصية نفسها، كلما أدركنا أنه موهوب بمعنى الكلمة. " مفاجآت محرجة " و نيكول صاحبة مفاجآت محرجة للجمهور ولنفسها ولزملائها في تتاول الشخصية.. فهي مرتبة جدا من داخلها في استعداداتها ومذاكرتها ووعيها وإدراكها واقتناعها بالشخصية بالعقل، لكن عندما تحين لحظة الإفراج عن كل هذا أمام الكاميرا أو على المسرح، تتقهقر تنظيمات العقل وتنطلق دفقة الشعور فتصيب الكل كالطلقة الطائشة الاستثنائية التي تحيي ولا تقتل. فهي تبعثر الترتيبات السابقة دون أن تفقدها؛ باستخدامها قدرا هائلا من الفوضوية الإنسانية المطلوبة، بدلا من الترتيب المثالي القاتل للمتعة. والممثل الباحث عن المجد تتوهج قدراته وتتعملق بتفاخر في الأدوار الصعبة، التي تحتاجه هو وأمثاله وحدهم، بينما تختبىء وتخجل من الظهور مع الأدوار السهلة. لهذا ضاع وجود نيكول في الفيلم المتوسط "السحر العملى/ Practical Magic 1998 مثلا. وهي صاحبة عيون بليغة التعبير، ومن أفضل الممثلات في استخدام لغة الصمت. وهي صبورة جدا في التعامل مع نفسها ومن حولها في كل لحظة، وهي أيضا صبورة جدا في إتقان عملها مهما تعرقل. حتى عندما تأخر تصوير فيلم " أستراليا / Australia 2008 لأسباب إنتاجية، لم تفقد البطلة الأمل، بل استثمرت العطلة بإيجابية، وراحت تجوب مع عائلتها أنحاء أستراليا شهورا على الجياد، لتتعلم ترويضها وكيفية السيطرة على الماشية طبقا لمتطلبات دورها، الذى تؤمن به وتحبه وتتعب من أجله بكل صدق وتواضع وطموح. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|










:004: :004: :004: Nicole Mary Kidman 









العرض الشجري