|
#1
|
|||
|
|||
|
فوائد التعرض المعتدل للأشعة الشمسية: - تخليق الفيتامين D: مهم لتكلس العظام وهو يتم فعلياً من تعرض الجلد للأشعة ما فوق البنفسجية UV. لكن أوقات قصيرة (عدة دقائق يومياً) من تعريض الوجه لشمس لطيفة تكفي الجسم. - تحسن الحالة النفسية: الشمس تلعب دوراً إيجابياً في تحسين حالتنا النفسية والمعنوية. لكن هذه الإيجابية ليست بفعل الأشعة الفوق بنفسجية UV إنما بفضل الضوء المرئي الذي تستقبله العينين فيسمح في أغلب الأحيان بمقاومة الإحباط الموسمي. - المعالجة بالأشعة الفوق بنفسجية: يجب أن تتم تحت إشراف طبي دقيق، وهو يوصف غالباً في معالجة بعض الأمراض الجلدية كالصداف Le Psoriasis. مخاطر التعرض المفرط للأشعة الشمسية: - تبعث الشمس إشعاعات فوق بنفسجية (UV). - تتلف هذه الأشعة الحمض النووي أ.د.ن.(A.D.N.) للخلايا التي تصل إليها. - الـ UV تحفز خلايا الميلانوسيت على تخضيب الجلد بالميلانين كوسيلة دفاعية طبيعية ليس إلا؛ فالطبيعة لا تعنيها الموضة بشيء ! والجلد يدفع ثمناً باهظاً مقابل حصول البرونزاج: جفاف، نقص المرونة، تجاعيد، شيخوخة مبكرة، حساسية ضوئية، لطخات لونية داكنة، حروق... علاوة على ذلك، فإن التعرض المفرط للشمس يؤدي إلى ارتفاع نسب احتمالات الإصابة بـ: سرطان الجلد، تكثف عدسة العين Cataracte، التهاب العين، نقص مناعة الجسم... ما هي الأشعة الشمسية ؟ - تتألف الأشعة الشمسية من تتابع إشعاعات كهرمغناطيسية تنبعث في مسار مستقيم، بسرعة ثلاثمئة ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، على شكل تموجات من جزيئات تسمى "ضويئات" أو "فوتونات" (photons) حاملة معها طاقة، وحدة قياس هذه الطاقة هي ما اصطلح على تسميته "واط" (watts). - نستطيع التمييز بين مختلف الإشعاعات الشمسية من خلال أطوال موجاتها. وطول الموجة هو المسافة التي يقطعها الشعاع خلال فترة زمنية محددة (بالثانية). - وحدة قياس الموجة الضوئية هي "النانومتر" (nm) وكل نانومتر يساوي واحد من مليون من المليمتر. - عين الإنسان لا تستطيع تلقي سوى الإشعاعات التي تتراوح سرعتها ما بين 750 و 390 نانومتر وهي التي نسميها بالإشعاعات المرئية (من البنفسجي إلى الأحمر). الضوء المرئي: خليط من ألوان الطيف الأساسية وأبرزها: الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي والبنفسجي. (ونحن نستطيع تمييز هذه الألوان من خلال رؤيتنا لقوس قزح، الذي يتشكل في السماء من بعد مطر نتيجة لانحلال ضوء الشمس الأبيض عند نفاذه من تكتل قطيرات الماء وتجزأه إلى تلك الألوان التي نراها بأم العين)... - أما الطيف الشمسي الغير مرئي فهو يتألف جزئياً من الإشعاعات التالية: ما تحت الحمراء IR طول موجته أقل من 750 نانومتر. يحدث على الجلد فعلاً حرارياً مباشراً فيؤدي إلى توسع الأوعية الدموية، فاحمرار، ثم احتمال حدوث حرق جلدي. UVA طول موجته يتراوح ما بين 390 و315 نم. يخترق الزجاج العادي، يصل إلى الأدمة الوسطى ويحدث تصبغاً مباشراً لكنه عابر، أي لا يدوم طويلاً، ومن دون احمرار جلدي. UVB طول موجته يتراوح ما بين 315 و 288 نم. لا يخترق الزجاج العادي. يصل البشرة، فيحدث احمرار (ضربة الشمس) ويؤدي إلى التصبغ الغير مباشر والذي يدوم فترة طويلة نسبياً. UVC طول الموجة ما بين 288 و 180 نم. وهي إشعاعات مؤينة، ذات قدرة عالية من الطاقة. وهي لا تصل الأرض لأن طبقة الأوزون تمنعها من ذلك وهي خطيرة جداً على الكائنات الحية ملاحظة:: كلما كان طول الموجة أقصر، كلما كانت طاقتها أكبر وكلما كانت بالتالي أخطر. البرونزاج والجلد: كثير من الناس يعتقدون، وللأسف، بأن "البرونزاج" صحي للجلد، أما الحقيقة فهي عكس ذلك تماماً، وما هو إلا وسيلة دفاعية لحماية باقي أعضاء الجسم من أضرار الشمس، والجلد يدفع ثمناً باهضاً من شبابه وصحته ليؤمن هذه الحماية، عن طريق إنتاج الميلانين الذي ينتشر في طبقة البشرة ويلعب دوراً حاجباً وحاجزاً للإشعاعات المافوق البنفسجية UV ومانعاً لها من التغلغل إلى أحشاء الجسم وتكون النتيجة أن يصبح الجلد جافاً، متجعداً، مخططاً بكثير من الأخاديد ومنثوراً بلطخات خضابية بنية أو داكنة. ويخسر الجلد مرونته، إذ ينتج “إلستين” ELASTINE غير جيد. وعلى الدوام، أي من بعد 10 إلى 15 سنة من التعرض المتتابع للشمس في كل موسم صيف، يصبح الجلد أكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الجلد الذي يصيب المناطق المكشوفة. الخطر يكبر كلما كان لون الجلد أكثر بياضاً وكلما كان التعرض أكبر. الأشخاص ذوي البشرة السوداء هم يحملون مخزوناً كبيراً من مادة الميلانين، وبالتالي فهم أكثر حماية، ولا يعرفون هذا النوع من السرطان الجلدي. نصائح سريعة: - يجب تفادي التعرض للشمس في أوقات ذروتها ما بين الساعة 11 صباحاً و 15 بعد الظهر؛ - يجب نفادي التعرض للشمس مطولاً في وضعية واحدة بل يجب التقلب بين دقائق وأخرى؛ - التعرض التدريجي للشمس وليس دفعة واحدة بل لفترات قصيرة بداية لترتفع تدريجياً في الأيام المقبلة؛ - زمن التعرض للشمس يجب أن يتناسب مع قدرة مستحضر الحماية المستعمل على الجلد؛ - كلما كانت البشرة أفتح كلما استوجب استعمال كريم حماية بدرجة عالية؛ - على الوجه من الأفضل استعمال كريم واقي بدرجة قصوى على أن يكون مكون من حواجب شمسية فيزيائية وليس مرشحات كيميائية؛ - تطبق مستحضرات الحماية قبل نصف ساعة من التعرض للشمس، تجدد كل ساعتين، وكلما خرجنا من حوض السباحة؛ - كريم أو مستحلب مرطب وملطف على كامل الجسم والوجه لتفادي جفاف البشرة والتخفيف من أضرارها ولحفظ البرونزاج؛ - جلد الطفل أكثر حساسية وأكثر ضرراً تحت الشمس لذا يجب حمايته بشكل خاص وبمستحضرات مخصصة للأطفال أو غير محسسة؛ - لا يجب التعرض للشمس أبداً في حال وجود أي مرض جلدي قبل استشارة طبيب الجلد؛ - شرب الماء ضروري جداً بشكل كافي لتعويض سوائل الجسم... - لا يجب التعرض للشمس عند استعمال أي دواء قبل استشارة الصيدلي أو الطبيب لأن بعض الأدوية تسبب تحسساً ضوئياً. - لا يجب استعمال مستحضرات تجميل أو ماكياج على البحر غير مجربة على مساحة صغيرة جداً من الجلد، أيضاً احتمال حدوث حساسية ضوئية. ما يجب أن نعلمه: - البرونزاج لا يؤمن الحماية الكافية لذا يجب الوقاية دائماً؛ - البرونزاج التدريجي، من دون التعرض لضربة الشمس، يدوم أطول وأضراره أقل؛ - حدة الـ UV تصل ذروتها عند الظهيرة، وخطرها الأقوى في الساعات الأربع المحيطة بها (الظهيرة في لبنان، حسب التوقيت الصيفي، حوالي الساعة 13، والخطورة الأقوى ما بين الساعة 11 والساعة 15)؛ - احمرار الجلد من بعد التعرض للشمس يؤكد تناول جرعة عالية من الأشعة؛ - حرق الشمس ضرر فادح سببه التعرض المفرط؛ - الغيوم، الهواء البارد، مياه حوض السباحة، الشمسية، تعطي انطباعاً خادعاً بالحماية، فجميعها لا تحجب الـ UV وجميع احتياطات الوقاية والحماية ضرورية مع كافة هذه الظروف؛ - تطبيق كريم حماية كاملة (Ecran Total) لا يؤمن حماية كاملة !، بل يقلل من الأضرار فقط؛ - كلما كانت سحنة البشرة أفتح كلما وجب استعمال كريم حماية بدرجة أعلى وزمن تعرض أقل؛ - الأطفال ما دون السنة من العمر لا يجب أن يبقوا مطلقاً تحت الشمس، بل في الظل مع حماية كاملة للجلد بواسطة الثياب الخفيفة (قماش طبيعي) وحماية الرأس والوجه والعينين؛ - قبل سن البلوغ، أجهزة دفاع الجسم لا تعمل بشكل كامل، لذا يجب حماية الأطفال والأولاد بشكل فعال (الجلد والعينين). ما يجب تفاديه: - عدم التعرض للشمس أبداً في حال: - وجود أي مرض جلدي أو وجود شامة قبل استشارة الطبيب المختص؛ - استعمال أي دواء (خارجي أو داخلي) قبل استشارة الصيدلي، فبعض الأدوية تسبب تحسساً ضوئياً تحت الشمس. - عدم استعمال: - العطور أو مزيلات الروائح، بعضها يسبب تحسس وحروق قوية تحت الشمس؛ - مستحضرات تجميل أو ماكياج غير مجربة مسبقاً على مساحة صغيرة من الجلد، أيضاً احتمال حدوث حساسية ضوئية؛ - تفادي التعرض المطول في وضعية واحدة، بل تقليب الجسم بين دقائق وأخرى. - أغذية مفيدة للحماية من أضرار الشمس: - يجب تناول الأطعمة الغنية: - بالسلينيوم (Sélénium): ثوم، بصل، القنبيط Brocoli والحبوب الكاملة (مع قشرتها) كالقمح، الذرة والأرز... - بالبيتا كروتين bêta-carotène) كالجزر، المشمش المجفف والبقدونس... - بالفيتامين E : كالملفوف الأحمر، اللوز، العنب... فهذه العناصر ذات أهمية كبرى لأنها تساعد وظائف الدفاع الطبيعية للجلد على تعزيز حمايته من الشمس ومقاومته ضد "الجزيئات الحرة" (les radicaux libres) لذلك يجب تدخل هذه الأطعمة في النظام الغذائي اليومي المتنوع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|























العرض الشجري